عن المرتقى

 

من نحن؟

مؤسسة المرتقى هي مؤسسة فلسطينية غير حكومية، تم تأسيسها عام ٢٠٠٦ في مدينة القدس. تهدف الموسسة إلى تطوير القدرات التي تتمتع بها النساء والعائلات الفلسطينية بشكل عام، والمقدسيّات بشكل خاص، بحيث تساهم في توفير النماذج الإبداعية وتطبيق المعايير المحلية والدولية لتعزيز التنمية المستدامة، وذلك من خلال تنفيذ البرامج التي تهدف إلى خفض مستويات الفقر والبطالة. كما تعمل المؤسسة على تمكين المرأة من الناحية الاقتصادية وتحسين أمنها المعيشي من خلال وضع وتنفيذ المشاريع التي تراعي الفروق بين الجنسين وتلك التي لها علاقة بالتعليم والتوظيف. علاوةً على ذلك، تهدف المؤسسة إلى تقديم الدعم النفسي والإجتماعي للمرأة لتحقيق صحة نفسية وإجتماعية جيدة.

مع من نعمل ؟

تعمل المؤسسة مع العديد من أفراد المجتمع ومؤسساته المدنية كشركاء في تنفيذ رؤيتها، وأهدافها المتعددة في المجالات النفسية، الإجتماعية، والإقتصادية، بالإضافة إلى الوصول إلى الفئات المستهدفة في أماكن تواجدها كالمدارس، والجامعات، والنوادي، حيث تعمل المرتقى على دعم المرأة الفلسطينية من خلال تقديم الدعم لأفراد عائلتها كأطفالها وبناتها المراهقات وزوجها، والبيئة المحيطة بها.

ماذا نعمل؟

على مدى السنوات التسع الماضية، عملت مؤسسة المرتقى على بذل جهود حثيثة في القطاع النفسي الاجتماعي في القدس، خاصة في ظل غياب أي مساهمة فاعلة من قبل الحكومة أو مؤسسات المجتمع المحلي في ذلك المجال. فقد تم إنشاء البرامج والمشاريع بحيث تعمل على دعم الصحة النفسية الاجتماعية للنساء والشباب والعائلات على نطاقات مختلفة. وتمكّنت المؤسسة من العمل مع العديد الأفرد في عدة مناطق حيوية: البلدة القديمة وسلوان وراس العمود وصور باهر وجبل المكبر، بالإضافة إلى عشر قرى في المنطقة الشمالية الغربية من القدس.

يعد التمكين الاقتصادي للمرأة أحد المحاور الأساسية التي اهتمت بها مؤسسة المرتقى في الماضي في مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية. هدف هذا المشروع بشكل أساسي إلى تمكين النساء من خلال تقديم التدريبات والتوجيهات الضرورية حول كيفية إدارة مشاريع خاصة بهنّ، بالإضافة إلى تزويدهن بالأدوات والمعدات اللازمة.

بالإضافة إلى ذلك، يشكّل التمكين الثقافي أحد تلك المحاور، حيث تم تنفيذ برنامج هو الأول من نوعه في مدينة القدس. تضمن البرنامج تكريم لجهود النساء المقدسيات المتميزات بحيث يتم بحضور عدة شخصيات رفيعة المستوى ومشاركة أفراد المجتمع المحلي. بالإضافة إلى إقامة حفل العشاء الخيري السنوي "الشعبونية" والذي بهدف لتغزيز المسؤولية المجتمعية في دعم الفئات الأقل حظاً في المدينة.

كيف نخطط؟

تعد هذه الخطة الاستراتيجية بمثابة البداية للمرحلة الثالثة من مراحل نمو المؤسسة، حيث تفتح آفاقاً جديدة أمامها، وفي ذلك إشارة إلى إصرارها على زيادة التركيز على أهداف المؤسسة والتوجه نحو نتائج العمل المرجوة.

تستجيب هذه الخطة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الموجودة حالياً في القدس، وتتوافق مع الأهداف الإنمائية للألفية التي تبنتها الحكومات حول العالم في شهر أيلول من عام ٢٠٠٠، والتي عملت على خلق رؤية عالمية تجاه الحد من الفقر المدقع. وبشكل خاص، تلتزم مؤسسة المرتقى وشركاؤها الدوليون بتحقيق الأهداف ١ و٣ و٨ من الأهداف الإنمائية للألفية، والتي تدعو إلى خفض نسبة الفقر وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وتحقيق الشراكة العالمية لأغراض التنمية. وبصفتها مؤسسة غير حكومية، تتمتع المرتقى بموقع فريد يمكّنها من المساهمة في تلك الجهود من خلال اتّباع الأساليب المجتمعية التي تعمل على دعم الصحة المجتمعية والتمكين والتطوير، بالإضافة إلى الترحيب بالشراكات والتشجيع على الابتكار.

لقد تم تطوير مهمة المؤسسة بشكل جماعي على يد طاقم المؤسسة، بمساهمة الشركاء والأطراف المعنية، بما في ذلك موظّفي السلطة الفلسطينية و الجهات المانحة. يُعتبر كل من الإدارة القائمة على المشاركة والمجتمع المدني المفهومان الأساسيان على قائمة الأولويات الاستراتيجية للمؤسسة ٢٠١٦-٢٠١٨، وتم وضع الرؤية الخاصة بالمؤسسة ورسالتها بناء على ذلك.

إلى ماذا نطمح؟

تحرص مؤسسة المرتقى على المشاركة في الخطط والبرامج التي تهدف إلى التقليل من التمييز ضد المرأة بجميع أشكاله والتي تعمل على تقديم الدعم والمساعدة للنساء والعائلات الأقل حظا في المجتمع، بما في ذلك الأسر التي تعيلها نساء.

 

 

اقرأ المزيد

برامجنا

 


 

برنامج التمكين النفسي والاجتماعي
أنشطة المسؤولبة الاجتماعية
برنامج التمكين الاقتصادي
 
البرنامج الأول :ابدأي الآن "أ" يهدف البرنامج إلى تمكين المرأة والفتاة في المرحلة العمرية المترواحة ما بين 18-25 سنة، وتشجيعها على احراز تقدم أكبر في حياتها على الصعيدين الشخصي والمهني، حيث يقوم على تطوير وتحفيز القدرات الكامنة داخل كل امرأة وعلى تطوير مهارات الإتصال والتواصل وتحديد الاهداف وتطوير شبكة العلاقات. يمكن هذا البرنامج المرأة من التعرف على ذاتها ويعمل تلقائياً على تطوير حياتها في مختلف الأصعدة، فيعطيها القوة والقدرة على مواجهة المشاكل والاتجاه نحو التفكير الإيجابي والتغيير نحو الافضل في حياتها. نهدف من خلال هذا البرنامج الى أن تصبح المرأة قادرة على :- التعرف على ذاتها أكثر. تطوير قدرتها. الاتصال والتواصل بشكل أكثر فاعلية . زيادة ثقتها بنفسها. وضع اهداف محددة والعمل على تحقيقها. كسب الدعم لاحداث التغييرات المطلوبة. تطوير ذاتها. التعامل مع الضغوطات. كتابة السيرة الذاتية والتحضيرلمقابلات التوظيف. ويتم ذلك من خلال مجموعة لقاءات بواقع لقاء واحد اسبوعيا، يتم فيه تمرير العديد من الفعاليات التي تخدم هدف البرنامج بإستخدام تقنيات إرشادية تفاعلية متنوعة تتناسب مع إحتياجات المجموعات وخصوصيتها.
البرنامج الثاني : ابدئي الآن "ب" ان سلوك المراهقين كما تشير الدراسات يعتمد على تعقيد المشاكل البسيطة التي من الممكن حلها مع القليل من التوجيه من قبل الاهل او من قبل المدرسة. ولا يوجد ما يشير أو يظهر اهتمام جدي للمجتمع لمتابعة المراهقين وتوجيههم وارشادهم لتجنب كل ما من شأنه أن يتحول الى مشاكل مزمنة في المستقبل بالاضافة الى الدراسات التي توضح قلة برامج التوعية التي من الممكن ان تساعد المراهقين في معرفة الاخطارالمحتملة .ولهذا السبب قررت المؤسسة العمل مع هذة الفئة المستهدفة للتغلب على مشاكلهم ومساعدتهم. يتعامل البرنامج مع مراهقات تتراوح أعمارهن ما بين عمر 13حتى 17، ويعمل مع المراهقات اللواتي يعانين من مشاكل اجتماعية، وسلوكية وضغوطات نفسية. بعد تنفيذ البرنامج، تبين أن المراهقات في حالات كثيرة يتعرضن الى العنف، التحرش، الفقدان والزواج المبكر. ولهذا تقرر العمل في مسار مميز في التعامل مع المراهقات من اجل رفع مستوى الوعي وخلق التفاعل الايجابي في بيئتهن، وتعزيز السلوك الاجتماعي وايجاد الوسائل المطلوبة لتوفير جو آمن للتعبير بالاضافة الى تطوير مهاراتهن بالاتصال والتواصل. يعمل البرنامج على النواحي السلوكية، الاجتماعية والنفسية بناءا على فحص الإحتياجات لهذه المجموعة. يتم تنفيذ هذا البرنامج في المدارس على شكل دورات تتراوح ما بين 12-14 لقاء، ويركز البرنامج على ما يلي:- الاتصال والتواصل وتتضمن مهارات الاصغاء والتركيز. التعرف على الذات " من أنا "، نقاط القوة والنقاط التي بحاجة الى تطوير. تقبل الاخر والعمل كفريق. أهمية التعبير عن المشاعر ووسائل التعبيرعنها. صدى الكلمات. تحديد الأهداف والية تحديد الهدف. مهارات الالقاء والتي تهدف الى تعزيز الثقة بالنفس. يتم خلال اللقاءات استخدام تقنيات متعددة لتحقيق الأهداف المرجوة منها، مثل الفعاليات الحركية، الاحتياج، الدراما، الفعاليات الجماعية، الرسم، الموسيقى وتمارين الاسترخاء وحلقات النقاش.
خطوة نحو النجاح تتمحور رؤية المرتقى في مجتمع صحي وفعال يدعم العدالة الاجتماعية، من هذا المنطلق تسعى المؤسسة إلى تحقيق ذلك من خلال مجموعة من البرامج الارشادية، النفسية، الاجتماعية والاقتصادية التي تستهدف المجتمع بشكل عام والمرأة على وجه التحديد ومساعدتها على الانخراط في المجتمع وايجاد دور ايجابي وفعال فيه. تشير الدراسات التي أجريت من قبل مركز الاحصاء الفلسطيني إلى أن عدد الخريجين الجامعيين السنوية هي 50 الف طالب وطالبة ، يعاني منهم 50% من الذكور من البطالة بينما ترتفع النسبة بين صفوف الإناث إلى 81% ، ويعود ذلك إلى عوامل اجتماعية، ثقافية، سياسية واقتصادية تحول دون تمكن الإناث من إيجاد فرصة عمل لها مقارنة بزملائها الذكور. من هذا المنطلق تسعى المؤسسة إلى تطوير برنامج ( خطوة نحو النجاح ) وهو برنامج إرشادي مهني يستهدف الطالبات الجامعيات المقبلات على العمل في مجالات مختلفة وتطوير قدراتهن الشخصية والمهنية لمساعدتهن على الإنخراط في سوق العمل وتحقيق تكافؤ الفرص. أهداف البرنامج: تعرف المشاركات على ذواتهن أكثر واكتشاف نقاط القوة والنقاط التي تحتاج إلى تعديل والعمل عليهم. اكساب المشاركات المهارات الحياتية الضرورية لحياتهن الشخصية والمهنية. تنمية مهارات التفكير الايجابي والإبداعي في التعامل مع التحديات المختلفة. تطوير مهاراتهن في ادارة الوقت، ترتيب الأولويات والتخطيط الجيد. تنمية مهارات الاتصال والتواصل، فن التخاطب والحوار الناجح. اكساب مهارات اعداد السيرة الذاتية، مهارات الإلقاء والعرض. تعرف المشاركات على أصول ترويج الذات بطريقة مهنية وأسس مقابلات العمل. تطوير المعرفة لديهن حول سوق العمل الفلسطيني ومتطلباته. تعريف المشاركات على المؤسسات التشغيلية الفلسطينية. خطة اللقاءات: تعارف وكسر حواجز. الاتصال والتواصل تنمية مهارات الاصغاء أنا وذاتي العمل كمجموعة. مهارات في التخاطب والإلقاء. التخطيط ، ترتيب الأولويات وتحديد الأهداف التفكير الإيجابي كتابة السيرة الذاتية ومقابلات العمل والية البحث عن عمل التعرف على احتياجات سوق العمل ومؤسسات التشغيل النتائج المتوقعة بعد التدريب: تتمكن المشاركات من التعرف على ذواتهن بشكل أفضل، اكتساب مهارة التعبير عن مشاعرهن والعمل على نقاط الضعف لديهن وتطويرها. المقدرة على التعامل مع التحديات في المحيط بشكل إيجابي. تحسين قدراتهن في إدارة الوقت وترتيب الأولويات. وضع أهداف محددة ، واقعية وقابلة للتحقيق وبدء العمل على تنفيذها. تحضير كل مشاركة السيرة الذاتية لها ونجاحها في التعريف عن نفسها في المقابلة الصورية. زيارة ميدانية للمؤسسات التشغيلية. دور المرتقى في توفير فرص العمل: اكسابهن المهارات اللازمة لإيجاد فرصة عمل مناسبة. تشبيك المؤسسة مع المؤسسات التشغيلية لدعم المشاركات في ايجاد عمل. متابعة المشاركة لحين انخراطهن في سوق العمل.
البرنامج الثالث " قوس قزح لان ابنائنا هم شمس حياتنا، وبناة مستقبلنا طورت مؤسسة المرتقى خلال العام ٢٠١٢ برنامج لتنمية المهارات الحياتية للأطفال يتم تنفيذه في المدارس تحت اسم "قوس قزح" والذي يعمل على تطوير المهارات الحياتية عندهم، تطويرهم نفسيا وسلوكيا وفكريا. عن البرنامج يستهدف "قوس قزح" المدارس في المراحل الابتدائية ويعمل مع الأطفال بين عمر (٦ حتى ١٢) سنة من خلال ١٣ لقاء، يتم خلالها استخدام نشاطات وفعاليات يتم التركيز فيها على سلوكيات الطفل وعلاقته ببيئته المحيطة به والتي تعمل على تطوير مهاراته الحياتية والسلوكية، يركزالبرنامج على: 1. بناء الثقة بالنفس. 2. التعبير عن المشاعر بلغة الجسد و التعبير اللفظي. 3. التعرف على نقاط القوة وإكتشاف المواهب. 4. الإتصال والتواصل الفعال. 5. تكوين الأصدقاء. 6. تحفيز الانجاز. 7. حل المشكلات. كما يركز البرنامج على إدماج الأهل ومشرفي ومرشدي الطلاب من خلال لقائين او اكثر لكل مجموعة يتم فيهما تسليط الضوء على دور الاهالي والمرشدين في توجيه الاطفال بالاضافة الى تعريفهم بما يتم تمريره للطلاب خلال اللقاءات. ويشمل قوس قزح على جزء خاص "سلامتي"، والتي تتم من خلاله تنفيذ ٤ لقاءات تركز على سلامة الطفل في المجتمع. حيث يسعى "سلامتي" الى تثقيف الطلاب حول العنف الجسدي، النفسي، الجنسي والاهمال ويعمل على إكسابهم مهارات تساعدهم على حماية أنفسهم في حال تعرضوا الى احد اشكال هذا العنف. ويتم تحقيق ذلك من خلال عدة لقاءات تحدد بناءا على احتياج المجموعة تتراوح ما بين الأربعة التسعة لقاءات، بإعتماد أسلوب الإرشاد من خلال اللعب.
البرنامج الرابع: انا وابنتي تعتبر مرحلة المراهقة مرحلة مهمة في حياة الأبناء، وأهاليهم، فهي مرحلة الإنتقال من الطفولة إلى الرشد، وتكمن خصوصيتها في التغيرات الجسدية، النفسية، والإجتماعية، حيث يرى علماء النفس أن ازدياد صعوبة التواصل بين الأهل والمراهق سببه نموه السريع. فالمراهق لديه الحرية والقدرة على الاهتمام بشؤونه الخاصة والقيام بالأمور التي لم يكن يستطيع القيام بها عندما كان طفلاً.  ممكن أن يغلق الباب بقوة للتعبير عن غضبه أو مقاطعة أهله للتعبير عن استيائه ورفضه للأمور. ومن الملاحظ في سن المراهقة أن هناك خصوصية في التواصل بين الأهل والمراهقين بطرق غير تقليدية تراعي حساسية المرحلة. يستهدف البرنامج أمهات فتيات مراهقات ما بين سن 12-15 بحاجة الى تطوير مهارات بناتهن ويهدف البرنامج إلى: 1) إيجاد مساحة آمنة للحوار الإيجابي بين الأم و أبنتها المراهقة، بحيث تتلقى المراهقة معلومات عن تساؤلاتها برحابة صدر من الأم عوضا عن أخذها من مصادر غير موثوقة . 2) إكتساب الامهات المعرفة حول التربية الجنسية ودورها في تنمية معتقدات سليمة لدى الفتيات حول ذواتهن وهويتهن الجنسية وحول الأخرين. 3) تزويد الفتيات بالمعرفة فيما يتعلق بسن المراهقة والتغيرات والصراعات التي يمر بها المراهق لحاجته إلى الإستقلال وإثبات الذات . 4) إكتسابالأمهات والفتيات بمهارات الإتصال البناءة ( الإصغاء ، فهم الاخر ، طرق بديلة لحل الخلافات ) من أجل بناء علاقات إيجابية تعتمد على الثقة . 5) تعديل بعض المعتقدات والسلوكيات الخاطئة الشائعة عند الأمهات والفتيات حول مرحلة المراهقةن وإستبدالها بأخرى علمية، وسليمة. يتم تحقيق الأهداف المرجوة من خلال لقاءات إرشادية خاصة بالأمهات ولقاءات خاصة بالفتيات ، إضافة للقاءات المشتركة بين الطرفين. بأسلوب إرشادي تفاعلي متنوع.
المجموعات الداعمة والعلاجية للنساء تتكون المجموعة في الغالب من 8-12 سيدة . تلتقي بشكل أسبوعي لفترة محددة 4 شهور حيث يتم تمرير حوالي 16 لقاء ، وتتشكل المجموعة الداعمة من عدد من النساء يعشن ظروفاً متشابهة نوعاً ما (اجتماعية ، اقتصادية ، سياسية ) وتظهر لديهن الحاجة الى الدعم المجتمعي، يعانين من التهميش، والعنف الموجه ضدهن كنساء من المجتمع بحيث توفر المجموعة لهن فرصة ليعشن تجربة الدعم والمساندة والتقوية، المجموعة الداعمة توفر مساحة آمنة يتحدثن عن مشاعرهن بأريحية ، وفيها يتلقين الدعم من النساء المشاركات، بالإضافة إلى كونها فرصة جيدة لتطوير المهارات وتبادل الخبرات. من المواضيع التي تندرج غالباً في المجموعات الداعمة : العمل على فعاليات تساعد في تطوير المعرفة حول الذات .لدى المرأة و تطوير الثقة بنفسها و بقدراتها. التنفيس والتفريغ عن المشاعر المكبوتة . العمل على تطوير المهارات التي تساعد النساء في التعامل مع الضغوطات. العمل على بناء وتطوير شبكة داعمة من الأشخاص. تطوير مهارات الحزم و التعبير عن المشاعر. تختلف المجموعة الداعمة عن غيرها من المجموعات بحيث يركز العمل فيها إلى العودة إلى الماضي، و التعمق بتجارب الطفولة، الخبرات الصادمة السابقة .بالإضافة إلى التعمق بالمشاعر المكبوتة والتعامل مع الضغوطات في حياة الشخص، لتصل المشاركة في القاءات الأخيرة إلى مرحلة العلاج.
برنامج إعداد المرشدين سعت مؤسسة المرتقى للسيدات إلى تطوير برنامج إعداد المرشدين\ات والذي يهدف إلى توجية الخريجين نحو العمل التوعوي الوقائي في المجال الإرشادي لمساعدتهم على العثور على الفرص الملائمة لهم للعمل والإنجاز المجتمعي من خلالها. يستهدف البرنامج الطلاب والطالبات الجامعيين المتخصصين في مجال العلوم النفسية، والإجتماعية، والتربوية، والمهتمين في مجال إدارة المجموعات الإرشادية الوقائية، حيث تتضمن خطة التدريب عدة محاور أساسية يتم التركيز عليها من أجل تنمية المهارات الارشادية عند المشاركين والمشاركات ومن بينها: مهارات التعرف على الذات والعودة إلى الطفولة تطوير نقاط القوة عند المشاركين وتحسين النقاط السلبية إكتساب معلومات ومبادئ نظرية حول العملية الإرشادية الفئات المستهدفة التعرف على كيفية بناء برنامج إرشادي وفق أهداف محددة وبما يتناسب مع إحتياجات الفئات المستهدفة تنمية المهارات الإرشادية للمرشد\ة من خلال التجربة والملاحظة تطوير سلة الأنشطة والفعاليات عند المتدربين\ات التي تساعدهم في تمرير أهدافهم تشجيعهم على تطبيق المعرفة والإنخراط بالعمل التطوعي الميداني تعتمد إستراتيجية هذا البرنامج على ربط الجانب النظري بالتطبيقي من خلال معايشة المشاركين\ات به لتجربة فحص الإحتياج والإرشاد والتقييم من خلال اسلوب المدربة في إدارة المجموعة لتحقيق تعلم فعال ونشط، وتعتمد بذلك على أساليب إرشادية متنوعة من تصميم دمى وتأليف قصص وعرض أفلام وفعاليات حركية وغيرها،والتي تدل جميعها عن شغف وإبداع ورغبة في الإنجاز والعمل. وقد نفذت مؤسسة المرتقى للسيدات دورة إعداد مرشدين\ات للمجموعات الوقائية للأطفال والمراهقين وقد شمل التدريب مجموعة مراحل: الأولى: المرحلة النظرية والتي تضم اليات التعرف على الذات، مهارات الإتصال والتواصل، المرشد الفعال سيكولوجية الطفولة والمراهقة في البيئة الفلسطينيةـ بناء برنامج إرشادي وقائي بإستخدام تقنيات إرشادية متنوعة تتناسب مع إحتياج الفئات المستهدفة، كما تضم مشروع تخرُج للدخول للمرحلة التالية. الثانية: المرحلة العملية والتي شملت فرصة التدريب الميداني في المدارس بإشراف مرشدات مختصصات ويتوج هذا الجهد بشهادة خبرة من قبل المؤسسة وفرصة تنفيذ برنامج بدعم لوجستي ومادي من قبلها. يقضي المشاركين\ات بالدورة ستين ساعة تدريبة متنوعة لإتمام متطلبات التخرج والتي تعتبر كطريق تطبيقي لمساقات التدريب الميداني المطلوبة منهم في دراساتهم الجامعية وبذلك تعمل المؤسسة من خلال هذا النشاط تطبيق هدف الشراكة المجتمعية مع الجامعات المحلية بتوفير مناخ متخصص ومهني لإكتساب المعرفة الميدانية للطلاب\ات بالإضافة الى المساهمة في تحسين خبرتهم وكفاءتهم كعمال وعاملات وأخصائيين\ات إجتماعيين\ات ونفسيين\ات مستقبليين\ات في سوق العمل الفلسطيني سعيا نحو صحة نفسية جيدة لأفراد المجتمع. ومازالت المؤسسة تسعى إلى تطوير مراحل هذا البرنامج لسد إحتياج المرشد\ة المستقبلي\ة في سد الفجوة بين الإطار النظري في الكتب الجامعية والبعد التطبيقي في الميدان ونقل تجربة مرشداتها الى المشاركين- المشاركات وعلبه تتم المساهمة في تطوير قدراتهم ومهاراتهم.
مجموعات ارشادية للمعلمات في المدارس يواجه المعلمون والمعلمات عددا من الضغوطات التي من شأنها التأثير في مستوى أدائهم، وفي تعاملهم مع الظروف المحيطة بهم، وقد يجدون أنفسهم في وضع لم يختاروه، ولكنه قد فرض عليهم مما يؤثر سلبا على حياتهم الخاصة والمهنية. من هذا المنطلق يهدف البرنامج إلى الحد من الضغوطات التي تواجه المعلمات والمعلمين من خلال استخدام تقنيات واليات ارشادية متعددة، ويتم ذلك ضمن سلسلة من اللقاءات الأسبوعية والتي من شأنها أن تهيئ مساحة للتعبير عن مشاعرهم وضغوطاتهم، التعرف على الذات، التعامل مع الضغوطات، العلاقة مع الطبلة بمختلف الفئات العمرية، التفكير الايجابي، ايجاد بدائل متنوعة في التعليم، إيجاد وسائل ضبط ناجحة، توطيد العلاقة مع طاقم العمل، وأهمية الاسترخاء في حياتنا ساهمت هذه اللقاءات في مجموعات سابقة في بناء علاقة جيدة بين أعضاء الهيئة التدريسية وقد عبرت كثير من المعلمات عن مدى تخفيف اللقاءات من حدة الضغوطات التي يواجهنها في مسارهن المهني حيث أصبحن على معرفة بذاتهن وتطويرها. واتضح من خلال العمل بأن حدة العنف اتجاه الفتيات بدأت تقل حيث توقفن عن الصراخ عند دخولهن الصف وبدأن بإيجاد بدائل ايجابية للتعامل مع الطالبات والمشاكل المدرسية من خلال الأفلام والفعاليات وبدأن اكتشاف وسائل جديدة في التعامل مع الضغوطات والتعبير أكثر عن المشاعر ما يساهم في الحد أيضا من ضغوطاتهن وبدأن باقتراح أفكار جديدة للمدرسة.
برنامج الوالدية تعتبر العائلة من أهم الحاضنات النفسية والإجتماعية للفرد. فإذا نشأ الفرد في عائلة سليمة تعتمد على الحوار والتفاهم والمحبة والنمط الديموقراطي الوالدي تنخفض بشكل ملحوظ إحتماليات اصابته بالمشاكل النفسية أو الإضطرابات السلوكية والإجتماعية وتساعده على صقل شخصية صحية مبدعة قادرة على الإنجاز والنجاح. ومن هذا المنطلق وبناءا على العديد من جلسات فحص الإحتياج مع العديد من الفئات المستهدفة سواء كانت أطفال أو مراهقات وأولياء أمور، تبين لدينا الحاجة الملحة لتطوير برنامج يهتم بالشؤون الوالدية للوالدين ويناقش المشاكل التي يعانونها في سيرورة عملية تربية أطفالهم وتصحيح الأفكار والمعارف المغلوطة لديهم بالإضافة إلى العمل على خلق مساحة آمنة للتفريغ عن ضغوطهم الناجمة من دورهم كأمهات وآباء وإستبدالها بطاقة إيجابية ترافق أدوار حياتهم. يضم البرنامج ثمان لقاءات ضمن مجموعة مفتوحة، يشمل كل لقاء على عنوان منفصل عن الآخر تتمحور جميعها حول مواضيع الوالدية وأنماط التربية والإجابة على أسئلة الأطفال المحرجة والتعرف على سيكولوجية نمو أطفالهم، إذ تصاغ أهدافها ضمن إحتياج كل مجموعة على حدى ضمن الأهداف العامة للبرنامج. يعتمد البرنامج إستراتيجية النقاش المتبادل وتبادل الخبرة بين أفراد المجموعة والمشاركة الآمنة والسليمة وكذلك إستخدام الفعاليات الحركية، والرسم، والعصف الذهني بالإضافة إلى مشاهدة الأفلام وقراءة القصص، كما يوفر البرنامج العديد من المراجع العلمية المكتوبة من خلال شبكة الانترنت والتي بامكان الأهل الإستعانة بها لتسهيل عملية التربية. تنفذ مؤسسة المرتقى للسيدات العديد من هذه المجموعات بالتعاون مع إدارات مدارس مدينة القدس المختلفة وكذلك المراكز والمؤسسات، ونجحت المؤسسة في تمرير أهداف البرنامج للعديد من فئات المجتمع ومن ضمنها أولياء أمور نساء ورجال أيضا سعيا منها لتعزيز ثقافة شراكة الرجل في عملية التربية وأنه ركن أساسي من اركنها شأنه شأن الأم فيها. كما كان التقييم التي تحصل عليها المؤسسة من قبل المشاركين\ات في هذه المجموعات إيجابية ومحفزة حيث انهم قد ساهموا في نشر المعلومات والمهارات التي إكتسبوها لغيرهم من أولياء الأمور اللذين حبذوا التعرف على المؤسسة والإستفادة من خدماتها مما وسع نطاق تقديم هذه الخدمات للعديد من شرائح المجتمع هذا دليل على الثقة التي أحرزتها المؤسسة عند المشاركين ورغبتهم في نشر أهدافها على نطاق مجتمعي أوسع ومساعدة غيرهم من أولياء الامور.
بناء قدرات يصنف هذا البرنامج ضمن سلسلة البرامج التوعوية التي تنفذها المؤسسة ويستهدف فئة المراهقات من طالبات المدارس ، حيث يعتبر تنفيذ هذا البرنامج أحد السياسات المتبعة في تنفيذ التوصيات المستقاة من البرامج التي نفذتها المؤسسة خلال الخمس سنوات الماضية، ويهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا التي تهم المراهقة في هذه المرحلة،ايجاد مساحة حوارية آمنة بين المراهقات والمرشدة، بالإضافة الى مساعدتهن على تطوير أدوات تفاعل إيجابي مع ذواتهن ومجتمعهن من خلال تقنيات إرشادية حديثة ومبتكرة تراعي التطور الإدراكي للفئة المستهدفة. ويتم تنفيذ اللقاءات من خلال استخدام تقنيات ارشادية كالحوار، مشاهدة أفلام، فعاليات جماعية تخدم الهدف. ويهدف البرنامج إلى:  إكتساب المراهقات المهارات الإيجابية اللازمة لإحداث تفاعل صحي بينها وبين مجتمعها، بالإضافة إلى: 1. ايجاد مساحة آمنة لنقاش قضايا خاصة بالمراهقة. 2. تصحيح معلومات مغلوطة لدى المراهقات حول تلك القضايا ومساعدتهن على إكتساب معلومات أساسية جديدة حول هذه المرحلة من حياتهن. 3. إكساب الطالبات مهارات إجتماعية سليمة في التواصل مع مجتمعهن 4. تفعيل دور المراهقات كشريكات في نشر التوعية لباقي زميلاتهن ضمن حملات وقائية يقدنها بأنفسهن.
المرتقىى ع الهوا تعمل المرتقى على توسيع الفئة المستهدقة لها من خلال التنويع في التقنيات بشكل مبتكر و متنوع تحقيقا لأهداف برامجها التوعوية. حيث طورت المؤسسة في الفترة السابقة برنامج المرتقى على الهوا وهو برنامج إذاعي، إرشادي، إجتماعي، ونفسي يستهدف الأهالي، والمعلمين، والمرشدين، يتناول قضايا مجتمعية متنوعه تطرح بشكل نقاشي، تفاعلي على الهواء، تضم الحلقة مجموعة من التساؤلات و النصائح حول موضوع الحلقة، ومنها مواضيع تختص بالطفولة، والتعامل السليم مع تحديات المراهقة، والعلاقة الزوجية وتأثيرها على الأطفال، الفقدان والكيفية السليمة في مساعدة الذات والاخر على تجاوزه. يبث البرنامج على مسامع المستمعين كل يوم أربعاء الساعة الثانية ظهرا ويعاد الساعة الثامنه مساءا، كما يبث كل يوم خميس مع بداية اليوم الساعةالسابعه صباحا، بالشراكة مع الإذاعة الفلسطينية الأولى من قلب مدينة القدس، إذاعة صوت السلام على تردد 87.8 إف إم.
 
يلا سوا يقوم المجتمع الفلسطيني على قيم مجتمعية متميزة ومن أهمها قيم التعاون والتضامن، ودعم الآخر، ومن منطلق تعزيز هذه القيم والحفاظ على إستمرارية تواجدها تم ابتكار برنامج يلا سوا الذي يقوم على مبدأ المسؤولية المجتمعية المتبادلة، وزرع الإبتسامة على وجوه الفئات الأقل حظا ومن ضمنها الأطفال المرضى، وأصحاب الدخل المتدني، والحالات الخاصة. في كل عام يساهم يلا سوا بالشراكة مع أفراد المجتمع المدني بتأمين معدات طبية وطرود غذائية، بالإضافة الى توزيع لبسة العيد كهدية على الأطفال المرضى وذوي الاعاقة. ولإننا نؤمن بأن السعادة الحقيقة تكمن في العطاء وإسعاد الآخرين يستمر برنامج يلا سوا كل عام بأفكار جديدة ومبتكرة
يلا سوا يقوم المجتمع الفلسطيني على قيم مجتمعية متميزة ومن أهمها قيم التعاون والتضامن، ودعم الآخر، ومن منطلق تعزيز هذه القيم والحفاظ على إستمرارية تواجدها تم ابتكار برنامج يلا سوا الذي يقوم على مبدأ المسؤولية المجتمعية المتبادلة، وزرع الإبتسامة على وجوه الفئات الأقل حظا ومن ضمنها الأطفال المرضى، وأصحاب الدخل المتدني، والحالات الخاصة. في كل عام يساهم يلا سوا بالشراكة مع أفراد المجتمع المدني بتأمين معدات طبية وطرود غذائية، بالإضافة الى توزيع لبسة العيد كهدية على الأطفال المرضى وذوي الاعاقة. ولإننا نؤمن بأن السعادة الحقيقة تكمن في العطاء وإسعاد الآخرين يستمر برنامج يلا سوا كل عام بأفكار جديدة ومبتكرة
حفل المرأة المقدسية المتميزة تكرم مؤسسة المرتقى للسيدات سنويا امرأة مقدسية تمثل رمزا للنساء الرائدات في فلسطين وفي المجتمع المقدسي على وجه الخصوص، بحفل خاص جاءت فكرته لتوجيه الضوء الى الدور القيادي للمرأة الفلسطينية في مدينتنا القدس وتقديرا لجهودها من خلال عرض تاريخها واهم انجازاتها على جميع الأصعدة. ففي حفلنا نطمح الى لفت النظر الى المرأة المقدسية، كون القدس مدينة مهمشة ولها وضعها الخاص على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وذلك من خلال لفت انتباه المجتمع الدولي ووسائل الاعلام المحلية والدولية. يتم سنويا ترشيح أسماء سيدات مقدسيات من قبل المجتمع المدني ليترشحن للقب، تقوم لجنة برئاسة وزير شؤون القدس الدكتور عدنان الحسيني ومجموعة من الشخصيات الاعتبارية بالاجتماع لاختيار المرأة المتميزة للعام بناء على استراتيجية ودراسة معينة، ونهاية يتم اعلان اسم صاحبة اللقب وتكريم النساء الاخريات وعرض حياتهن وانجازاتهن في حفل يقام في شهر اذار بمناسبة يوم المرأة العالمي يحضره شخصيات اعتبارية. ومن الجدير بالذكر ان الحفل يقام سنويا منذ العام 2010 وقد فازت باللقب على مر السنوات السابقة كل من : السيدة فدوى زلاطيمو، السيدة عليا نسيبة، السيدة بيتي مجج، السيدة نفوذ المسلماني، السيدة مريم الجبشة، السيدة ماهرة الدجاني.
 
التمكين الاقتصادي للمرأة تعمل الموسسة إلى تطوير القدرات التي تتمتع بها النساء والعائلات الفلسطينية بشكل عام، والمقدسيّات بشكل خاص، بحيث تساهم في توفير النماذج الإبداعية وتطبيق المعايير المحلية والدولية لتعزيز التنمية المستدامة، وذلك من خلال تنفيذ البرامج التي تهدف إلى خفض مستويات الفقر والبطالة. كما تعمل المؤسسة على تمكين المرأة من الناحية الاقتصادية وتحسين أمنها المعيشي من خلال وضع وتنفيذ المشاريع التي تراعي الفروق بين الجنسين وتلك التي لها علاقة بالتعليم والتوظيف. وضمن برامجنا وتناغما مع خطتنا الاستراتيجية. تنفذ المؤسسة تحت شعار "لأنك مبدعة تستحقين الدعم" مشروع حاضنة أعمال سيدات القدس أول حاضنة أعمال فلسطينية في المدينة. يهدف المشروع الى تطوير الفرص الإقتصادية للمرأة صاحبة المشاريع الإقتصادية في القدس، بتقديم الدعم للنساء التي بادرت بتأسيس مشروع خاص فيها، من خلال تطوير مهاراتهن الحياتية وفي التسويق و الإدارة المالية، و الإدارية للمشاريع. تهدف الحاضنة إلى تعزيز مشاركة المرأة في القطاع الإقتصادي والحد من الفقر والبطالة. تأمين توفير خدمات إستشارية ودعم مهني للمشاريع الجديدة الصغيرة النامية للوصول لمرحلة متقدمة وناجحة، شاملة للمشاريع المدارة من المنزل. المساهمة في توفير فرص عمل للنساء لتحسين الوضع الإقتصادي في المجتمع. حيث يشمل المشروع مجموعة دورات تدريبية للنساء صاحبات المشاريع الصغيرة، وتشمل دورة مهارات حياتية، إدارة مالية، و إدارة مشاريع صغيرة. إنشاء موقع إلكتروني خاص بالمشاريع النسوية يتيح للمجتمع التعرف على صاحبات المشاريع ومنتوجاتهن بالإضافة إلى إمكانية التسوق الالكتروني. تقديم إستشارات خاصة قانونية لأفضل 5 مشاريع مشاركة في الحاضنة. إمكانية المشاركة في معارض محلية وإقليمية.

اتصل بنا
نسعد بالإستماع الى آرائكم

معلومات الإتصال

00972 54 804 3564 zeina@mwo-ps.org Beit-Hanina/ Jerusalem

اوقات الدوام

الإثنين إلى الخميس

9AM - 4PM

السبت

9AM - 4PM